اذهب الى الأسفل
avatar
Admin
المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 14/01/2019
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttps://bennour3.ahlamontada.com

سؤال احد الإخوة عن حياتي 1 Empty سؤال احد الإخوة عن حياتي 1

في الخميس يناير 31, 2019 4:45 am
سؤال
من ناحية الدعوة:لماذا بدأت الدعوة من هذه السنة ولم تبدأها من قبل؟

الجواب
لما رأيت مكرهم بأن منعوني وهم يتربصون بي مرة أخرى فكرت في الإعتزال في البيت وكتابة الدين كله وكان الله ولا يزال يعلمني شيئا فشيئا فكنت أكتب كل ما ثبت من علم حتي ينتهي الدين لأبلغه للناس على شبكة الأنترنت دفعة واحدة ، فخشيت أن يحاط بي مع بداية الدعوة والدين لم يكتمل بعد ولم يكن في مقدوري أن أبلغه آنذاك ، وحتى هذه اللحظة فإني أبلغ الناس خارج الوطن ولا أقوم بالتبليغ بداخله حتى يفتح الله لي وهو خير الفاتحين ، وإني أعمل في بيتي منعزلا عن الناس لنفس السبب .

سؤال
وهل بلغت المشايخ الكبار والرؤساء هذه الدعوة؟

الجواب
بلغت كل من وجدت عنوانه من علماء السنة والشيعة والأزهر وغيرهم وأرسلت لبعض القنوات والمجلات والجرائد ولم أتلق منهم أي رد مصحوبا بشهادة ولا حتى ردا بدون شهادة إلا ردا أو أثنين من أحدهم ردا استهزائيا كالذي جاء من عند محمد الدويش يقول
بل رددت عليه، وهم يرون أن هذا الكلام هراء لا يستحق الرد
عليه، فدعك من الخزعبلات واسلك طريق المسلمين
هذا ماجاء في الرسالة كلها فبعثت إليه مرة أخرى أطلب منه أن يبين لي أين رد على الموضوع فلم يجبني لحد الآن فهؤلاء قوم كاذبون
وما عليك إلا أن تجرب أنت بنفسك فابعث لهم الموقع وادعوهم للحوار أمام الملأ وليس على انفراد ، إما على قناة أو في منتدى معين لكي يطلع الناس على الحوار ، فإني لا آمن على الحوارات الإنفرادية وقد مررت بأحداث جعلتني أحذر من هذا وأذكر منها مثلا أن جاءني يوما شخص وقد أحضر داعية لنقيم حوارا حول موضوع واحد معين وهو عذاب القبر فأرشدني للذهاب إلى بيته فأحضرت معي سجالة من عندي فلما دخلت البيت إذا بخمسة أشخاص أو ما يقارب ذلك وأغلبيتهم متعصبون أعرفهم من البلد ، وكان الحوار مشروطا بالتناوب بيني وبين الداعية المدعو للحضور وأما الباقون فليسوا في مستواه ولذلك أحضر لتقوم الحجة كما يزعمون ، وبدأنا الحوار ، ولم يمض وقتا طويلا فتعثر الداعية عن وجود الإجابة ولم يجد ما يجيب فبهت ولم يجد مخرجا فلما رأوا ذلك قام كبيرهم وأشدهم قوة وخطف المكروفون من يدي وكان لديه كتابا للأحاديث حول الموضوع ففتحه وبدأ يقرأ ويسرد الحديث تلو الآخر فسجل ذلك كله بينما قام آخرون يبحثون في مكتبة
صاحب البيت لعلهم يجدون كتابا يستعينون به وبقيت أنا أنظر إليهم ، فلما انتهى التسجيل قاموا جميعا وأخذوا شريطي الذي أتيت به من عندي والذي سجلوا عليه ما يشاؤون ثم راحوا منصرفين وأنا ألاحقهم تعالوا لنكمل الحوار ولم يرجعوا وراءهم حتى خرجوا من البييت
لم ينالوا إلا مكرا وعدوانا ، ومرة أخرى اتفقت مع أحدهم على أن يكون الحوار في المسجد وفي يوم معلوم فلما جاء ذلك اليوم حضرت جماعة قليلة ولم يبلغ الناس بذلك إلا تلك المجموعة فدخلت المسجد ولم يحضر الشخص الذي كنت أريد أن أحاوره فلما استبطأ والناس ينتظرون انطلقت في الكلام لأوضح للناس الأمر وبينما أنا كذلك إذا بالشخص المفروض أن يكون في الحوار دخل المسجد وجاءني مباشرة فخنقني فقمت لأدافع عن نفسي فإذا بالمجموعة الحاضرة تخرج
سلاسل وأسلحة بيضاء وتتوجه إلي ومن حسن الحض كان بع أصحابي هناك فردوا ذلك الهجوم وسمحوا لي بالإنصراف
وحدث لي احداثا مماثلة في أماكن أخرى .
الخلاصة : لا حوار على انفراد ولا في مكان مغلوق ولا مع مجموعة مميزة في انعدام الأمن ، يجب أن يكون الحوار على جمهور من الناس مع ترتيبات أمنية موثقة أو على الأنترنت وبالضبط على منتدى معين يشهده الجميع ويراه الناس جميعا ليميزوا بين الحق والباطل .

سؤال
وهل كنا قبل هذة السنوات وإلى اليوم لم نكن نصلي كما أمرنا الله سبحانه وتعالى؟
الجواب
نعم كنا كذلك ولا يزال الناس على هذا الشرك إلا من رحم ربك وما هم إلا قليل كما قال الله جل وعلا
( وقليل من عبادي الشكور ) وهذا ليس في الصلاة فحسب بل في كل الدين ، لا تجد شيئا يستقيم على ما أنزل الله .
أخي الكريم هذا الذي كتبته لك قد أخذ مني ما يقارب الأربع ساعات وأنا أكتب دون انقطاع لا لأمن عليك بل لكي تعذرني عندما أقول لك إني مشغول ، وأنا في خدمتك ما حييت أنت والناس أجمعين ، والسلام عليكم
 
سؤال
من ناحية الدعوة:لماذا بدأت الدعوة من هذه السنة ولم تبدأها من قبل؟

الجواب
لما رأيت مكرهم بأن منعوني وهم يتربصون بي مرة أخرى فكرت في الإعتزال في البيت وكتابة الدين كله وكان الله ولا يزال يعلمني شيئا فشيئا فكنت أكتب كل ما ثبت من علم حتي ينتهي الدين لأبلغه للناس على شبكة الأنترنت دفعة واحدة ، فخشيت أن يحاط بي مع بداية الدعوة والدين لم يكتمل بعد ولم يكن في مقدوري أن أبلغه آنذاك ، وحتى هذه اللحظة فإني أبلغ الناس خارج الوطن ولا أقوم بالتبليغ بداخله حتى يفتح الله لي وهو خير الفاتحين ، وإني أعمل في بيتي
منعزلا عن الناس لنفس السبب .

سؤال
وهل بلغت المشايخ الكبار والرؤساء هذه الدعوة؟

الجواب
بلغت كل من وجدت عنوانه من علماء السنة والشيعة والأزهر وغيرهم وأرسلت لبعض القنوات والمجلات والجرائد ولم أتلق منهم أي رد مصحوبا بشهادة ولا حتى ردا بدون شهادة إلا ردا أو أثنين من أحدهم ردا استهزائيا كالذي جاء من عند محمد الدويش يقول
بل رددت عليه، وهم يرون أن هذا الكلام هراء لا يستحق الرد
عليه، فدعك من الخزعبلات واسلك طريق المسلمين
هذا ماجاء في الرسالة كلها فبعثت إليه مرة أخرى أطلب منه أن يبين لي أين رد على الموضوع فلم يجبني لحد الآن فهؤلاء قوم كاذبون
وما عليك إلا أن تجرب أنت بنفسك فابعث لهم الموقع وادعوهم للحوار أمام الملأ وليس على انفراد ، إما على قناة أو في منتدى معين لكي يطلع الناس على الحوار ، فإني لا آمن  على الحوارات الإنفرادية وقد مررت بأحداث جعلتني أحذر من هذا وأذكر منها مثلا أن جاءني يوما شخص وقد أحضر داعية لنقيم حوارا حول موضوع واحد معين وهو عذاب القبر فأرشدني للذهاب إلى بيته فأحضرت معي سجالة من عندي فلما دخلت البيت إذا بخمسة أشخاص أو ما يقارب ذلك وأغلبيتهم متعصبون أعرفهم من البلد ، وكان الحوار مشروطا بالتناوب بيني وبين الداعية المدعو للحضور وأما الباقون فليسوا في مستواه ولذلك أحضر لتقوم الحجة كما يزعمون ، وبدأنا الحوار ، ولم يمض وقتا طويلا فتعثر الداعية عن وجود الإجابة ولم يجد ما يجيب فبهت ولم يجد مخرجا فلما رأوا ذلك قام كبيرهم وأشدهم قوة وخطف المكروفون من يدي وكان لديه كتابا للأحاديث حول الموضوع  ففتحه وبدأ يقرأ ويسرد الحديث تلو الآخر فسجل ذلك كله بينما قام آخرون يبحثون في مكتبة
صاحب البيت لعلهم يجدون كتابا يستعينون به وبقيت أنا أنظر إليهم ، فلما انتهى التسجيل قاموا جميعا وأخذوا شريطي الذي أتيت به من عندي والذي سجلوا عليه ما يشاؤون ثم راحوا منصرفين وأنا ألاحقهم تعالوا لنكمل الحوار ولم يرجعوا وراءهم حتى خرجوا من البييت
لم ينالوا إلا مكرا وعدوانا ، ومرة أخرى اتفقت مع أحدهم على أن يكون الحوار في المسجد وفي يوم معلوم فلما جاء ذلك اليوم حضرت جماعة قليلة ولم يبلغ الناس بذلك إلا تلك المجموعة فدخلت المسجد ولم يحضر الشخص الذي كنت أريد أن أحاوره فلما استبطأ والناس ينتظرون انطلقت في الكلام لأوضح للناس الأمر وبينما أنا كذلك إذا بالشخص المفروض أن يكون في الحوار دخل المسجد وجاءني مباشرة فخنقني فقمت لأدافع عن نفسي فإذا بالمجموعة الحاضرة تخرج
سلاسل وأسلحة بيضاء وتتوجه إلي ومن حسن الحض كان بع أصحابي هناك فردوا ذلك الهجوم وسمحوا لي بالإنصراف
وحدث لي احداثا مماثلة في أماكن أخرى .
الخلاصة : لا حوار على انفراد ولا في مكان مغلوق ولا مع مجموعة مميزة في انعدام الأمن ، يجب أن يكون الحوار على جمهور من الناس مع ترتيبات أمنية موثقة أو على الأنترنت وبالضبط على منتدى معين يشهده الجميع ويراه الناس جميعا ليميزوا بين الحق والباطل .

سؤال
وهل كنا قبل هذة السنوات وإلى اليوم لم نكن نصلي كما أمرنا الله سبحانه وتعالى؟


الجواب
نعم كنا كذلك ولا يزال الناس على هذا الشرك إلا من رحم ربك وما هم إلا قليل كما قال الله جل وعلا ( وقليل من عبادي الشكور  ) وهذا ليس في الصلاة فحسب بل في كل الدين ، لا تجد شيئا يستقيم على ما أنزل الله .
أخي الكريم هذا الذي كتبته لك قد أخذ مني ما يقارب الأربع ساعات وأنا أكتب دون انقطاع لا لأمن عليك بل لكي تعذرني عندما أقول لك إني مشغول ، وأنا في خدمتك ما حييت أنت والناس أجمعين ، والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى